في كل سنة يحتفل العالم في عيد الطالب
اما في هذه السنة فان الطالب العراقي في المهجر يحزن على ما يمر به .
ان ما يمر به الطلاب العراقيين في المهجر ليس بقليل علاوةً على ما يمر به من ظروف نفسية واجتماعية فان الظروف المادية تمزقه وتقتله يوما بعد يوم .
وما العمل وليس باليد حيلة ؟
فان الطلاب العراقيين في المهجر لايستطيعون ان يكملوا دراستهم الجامعية .
فالجامعة بالنسبة لاي طالب هي المستقبل الذي يحدد مصيره وبدونها فكل ما درسه وتعلمه يعتبر لا شيء .
ان التكاليف الجامعية ابتدأ من قسط الجامعة السنوية ومروراً بالقرطاسية والاستنساخ وشراء المحاضرات ونهايةً بأجور التنقلات تعبر مبالغ كبيرة جداً لا يتمكن لأي عراقي مهجر ان يدفعها .
فقسط الجامعة 2000 الفي دولار امريكي سنوياً
اجور التنقلات والقرطاسية وشراء المحاضرات 1000 الف دولار امريكي سنوياً
فالطالب يتحمل 3000 ثلاثة الاف دولار امريكي سنوياً
هذا المبلغ ليس كبيراً لكنه كثير على عائلة عراقية مهجرة تتحمل تكاليف اجار الشقة والطعام والكهرباء والماء وامور المعيشة الاخرى .
فكيف للطالب العراقي المهجر ان ينكمل تعليمه ؟
في مثل هذا اليوم الذي يحتفل به الطلاب في جميع لانحاء العالم نحن نحزن لانه لم يحالفنا الحظ في اكمال دراستنا وذلك بسبب الظروف القاسية فمستقبلنا توقف
نناشد الجميع للتدخل لحمايتنا من الضياع وانتشالنا من المستقبل المجهول ونرجو التدخل السريع وانقاذنا من الجهل والضياع .
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Automatically translated into German thanks to WorldLingo
400 Bad request
Your browser sent an invalid request.
Debes ingresar con tu usuario y cotraseña para agregar etiquetas.